بناء الثروة

9 فروق بين الاستثمار والادخار وأفضلهما لبناء الثروة

هل ترغب في بناء ثروتك وتحقيق أهدافك المالية؟ لكن في نفس الوقت تقف الحيرة في اختيار الاستراتيجية المناسبة!

أيضا هل تتسائل أيهما أختار الادخار الامن أم الاستثمار الربحي؟ ً لا تقلق سنجيب في هذا المقال عن أهم التساؤلات التي تدور في خاطرك حول الفرق بين الادخار والاستثمار ومن الأفضل بينهما وعيوب ومميزات كل منهما،بالإضافة إلى أفضل طرق الاستثمار الناجح.

مفهوم الادخار

انواع الادخار

ينقسم اإلدخار إلى ثالثة أنواع رئيسية وفقا للاهداف التي يسعى إليها الشخص المدخر ً وهي

اإلدخار المنشأ Savings Preparatory :
● يهدف اإلدخار المنشأ إلى تجهيز األموال لتحقيق أهداف معينة في المستقبل مثل شراء منزل أو تحقيق تعليم عالي لألطفال أو بدء عمل تجاري.
● يتطلب اإلدخار المنشأ تحديد أهداف محددة وتحديد المبالغ المطلوبة والمدة الزمنية
المتوقعة لتحقيق تلك الأهداف.


الادخار الموجه لاستثمار
● يستخدم اإلدخار الموجه لالستثمار لتوليد عائد مالي عن طريق استثمار األموال في الاصول المالية مثل الأسهم والسندات والعقارات.
● يهدف هذا النوع من اإلدخار إلى زيادة الثروة على المدى الطويل وتحقيق أهداف
مالية أكبر مثل التقاعد المريح أو تحقيق الثروة.

ما هي فوائد الاستثمار

الادخار يعد عملية أساسية في الحياة المالية للافراد حيث يوفر العديد من الفوائد والمزايا التي تساعدهم على بناء مستقبل مالي مستقر وآمن، والتي من أبرزها:

تأمين المستقبل:

يساعد االدخار في بناء قاعدة مالية قوية تمكن الفرد من تحقيق أهدافه المالية في المستقبل، مثل شراء المنزل، أو التقاعد المريح.

الاستقلال المالي:

يمكن للادخار أن يوفر الاستقلال المالي، حيث يمكن للفرد أن يتحكم بمصيره المالي ويتجنب الاعتماد على الآخرين.

تفادي الطوارئ

يساعد االدخار في تقليل الضغوط المالية عند وقوع حوادث طارئة أو غير متوقعة مثل الأمراض أو فقدان الوظيفة.

تقليل الاعتماد على الديون:

يمكن للادخار تقليل الحاجة إلى الاقتراض المالي، مما يقلل من تكاليف الفوائد ويحد من الديون الثقيلة.

توفير الاحتياطي الطارئ

يمكن استخدام الادخار لانشاء صندوق طارئ يوفر الحماية ضد المصاعب المالية المفاجئة، حيث يوفر الادخار شعورا بالراحة النفسية والأمان المالي، مما يساعد في تقليل التوترات المالية وتعزيز الرضا النفسي.

ما هي سلبيات االدخار؟

الادخار هو عملية مهمة لادارة المال وتأمين المستقبل، إلا أنه يأتي مع بعض السلبيات ومنها:

● نقص العائد المالي حيث يكون العائد في الاغلب على الادخار منخفضا مقارنة بالاستثمار، حيث تكون أسعار الفائدة عادة محدودة.

● تأثير التضخم قد يؤدي التضخم إلى فقدان قيمة المدخرات بمرور الوقت، حيث يمكن أن تفقد الأموال قوتها الشرائية بسبب ارتفاع أسعار السلع والخدمات بمعدل يزيد عن معدل الفائدة التي تحصل عليها.

● فقدان الفرص الاستثمارية فقد يفوت المدخر الفرص الاستثمارية الجيدة التي يمكن أن تحقق عوائد أعلى على المدى الطويل عند التركيز فقط على الادخار.

● التأثير النفسي قد يشعر بعض الأشخاص بالاحباط أو الضغط النفسي عندما يتعين عليهم الحفاظ على نسبة عالية من دخلهم لاستخدامهم اليومي والحفاظ على الادخار في الوقت نفسه.

● عدم القدرة على التعامل مع الطوارئ الكبيرة فقد لا يكون الادخار كافيا لتغطية النفقات الضرورية في حالات الطوارئ الكبيرة مثل ً الأمراض الخطيرة أو فقدان العمل، مما قد يضطر الفرد إلى اللجوء إلى الاقتراض أو البيع المفاجئ للاصول.

هل الادخار مثل االستثمار؟

الاستثمار هو عملية استخدام الأموال أو الموارد الأخرى بطريقة تهدف إلى تحقيق عائد مالي مستقبلي وذلك من خلال شراء أصول مالية أو حقوق تنتج عائًدا مالًيا مثل العقارات والأسهم والسندات والسلع، وغيرها من الأصول المالية.

عادة ما يخلط الكثيرون بين الادخار والاستثمار فعلى الرغم من أن الادخار والاستثمار يتشاركان في بعض الجوانب، إلا أنهما يختلفان في الطبيعة والهدف الرئيسي فيما يلي أهم الفروق بين الادخار والاستثمار:

الهدف الرئيسي

● يهدف الادخار لتوفير الحماية المالية وتحقيق الاستقرار المالي في المستقبل بينما يهدف الاستثمار لتحقيق عائد مالي مستقبلي أعلى وتحقيق أهداف مالية طويلة الأجل.

● الادخار يكون لفترة قصيرة نسبًيا من 3 أشهر إلى 3 سنوات، ويعتمد على أهداف الشخص واحتياجاته المالية، أما الاستثمار عادة ما يتم على المدى الطويل لاكثر من 3 سنوات.

● يمكن أن يتم الادخار باستخدام مجموعة متنوعة من الموارد، بما في ذلك النقود النقدية والودائع البنكية وغيرها، أما الاستثمار يتطلب تنويعا أكبر، حيث يمكن أن يشمل الأصول المالية المختلفة مثل الأسهم والسندات والسلع والعقارات.

● الادخار يعتبر عادًة وسيلة للتخزين الفردية وله تأثير محدود على الاقتصاد بينما الاستثمار يساهم في تمويل الشركات ودعم النمو الاقتصادي، ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد.

● في الادخار يتم توفير عائد مالي محدود، عادة ما يكون بنسب بنكية وفي الاستثمار يتوقع عادة تحقيق عائدات مالية أعلى، ولكن مع زيادة المخاطر المحتملة.

● الادخار عمو ًما يعتبر أكثر أمانا ونسبة المخاطرة به بسيطة البنكية أما الاستثمار يتضمن عادة مستوى أعلى من المخاطرة خاصة عند الاستثمار في األسهم أو العقارات التي يمكن أن تتأثر بتقلبات السوق.

● الأموال المدخرة يمكن الوصول إليها بسهولة في أي وقت، خاصة عند استخدام حسابات التوفير العادية لكن بعض أنواع االستثمار قد تكون غير قابلة للسحب بسهولة، مثل العقارات التي يتطلب بيعها وقتا للتحول إلى نقود.

● الادخار عادًة ما يكون سريع السحب، حيث يمكن الوصول إليه في أي وقت بسهولة، أما الاستثمار قد يكون أقل سيولة، حيث قد يتطلب بيع الأصول المستثمرة وقتاً من السيولة.

أيهما أفضل الادخار أم الاستثمار؟

الخيار بين الادخار والاستثمار يعتمد بشكل كبير على أهدافك المالية الشخصية والظروف الفردية الخاصة بك، وكما ذكرنا سابق لكل منهما مميزاته وعيوبه، وإليك أفضل طرق ً الادخار والاستثمار معا:

صناديق الاستثمار المتداولة توفر تنوعا وتكلفة منخفضة، وتتبع أداء مؤشرات السوق.

الأسهم

يمكن الاستثمار في أسهم الشركات التي تظهر نمًوا واعًدا وتوزيعات أرباح مستمرة.

صناديق الاستثمار المشتركة تتيح للمستثمرين الوصول إلى محافظ متنوعة من الاصول المالية، وتوفر إدارة محترفة.

الاستثمار في العقارات يمكن أن يوفر دخلا دخاًل استثمارًيا لمدة طويلة.

تعتبر السندات استثمارا آمن يوفر عائًدا ثابت على المدى الطويل، وتتضمن أنواعا مختلفة ً مثل السندات الحكومية والشركات.

حسابات التوفير قم بوضع جزء من دخلك في حساب توفير بنكي يوفر فائدة صغيرة على الودائع.

ختاما نستنتج أن الادخار والاستثمار كل منهما له دوره الهام في تحقيق الاستقرار المالي وأن لكل منهما سلبياته وايجابياته، ففكر أولا في احتياجاتك واختر الاستراتيجية المناسبة التي تحقق لك الاتزان بين الامان والثروة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى