القران الكريم

كيف نستقبل رمضان ونجهز له

كيف نستقبل رمضان، شهر رمضان المبارك شهر مميز بين جميع شهور العام، شهر له مكانته الخاصة عند الناس، كما أنه شهر له عباداته وطقوسه التي تدخل السرور والسعادة في قلوب الجميع، نحن ننتظر هذا الشهر المبارك كل عام٬ نحتفل بقدومه وايضًا نحتفل بالعيد بعد الانتهاء من الصيام٬ هذا الشهر ينتظره الكبار والصغار النساء والرجال لما له من بركة٬ وفضل كبير٬ وفي هذا المقال سنجيب عن السؤال المطروح هنا كيف نستقبل رمضان؟ مع ذكر بعض النقاط الهامة التي لها علاقة بالسؤال.

كيف نستقبل رمضان
كيف نستقبل رمضان

كيف نستقبل شهر رمضان

  • كيف نستقبل الشهر العظيم، و ما هو شعور كل الناس بقدوم هذا الشهر الكريم، أسئلة يطرحها الناس سنجيب عليها في السطور القادمة.
  • شهر رمضان هو شهر مميز من شهور العام٬ يتم استقباله بطريقة مميزة، شهر إذا تم ذكر اسمه في أي وقت٬ يشعر الناس بالفرح والسرور والطمأنينة.
  • شهر يتميز بعبادته الخاصة، وللناس استعدادات مختلفة وطقوس متعددة يستقبلون بها هذا الشهر الكريم.
  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبشر الصحابة بقدوم هذا الشهر الكريم.
  • لشهر رمضان الكريم مكانة عظيمة في قلوب الصحابة، فكانوا يدعون الله سبحانه وتعالى أن يبلغهم الشهر الكريم٬ قبل قدومه بستة أشهر، والستة أشهر الأخرى كانوا يدعون الله أن يتقبل أعمالهم الصالحة فيه.
  • يُسمى شهر رمضان الكريم بشهر الطاعات والعبادات، شهر العتق من النار وإغلاق أبوابها، وشهر فتح أبواب الجنة وتقبل الدعوات.
  • شهر يجب أن يستعد له الجميع ويخططون٬ كيف يتم استغلال هذا الشهر الكريم لطاعة الله ونيل رضاه.
  • يقوم الناس بالقيام ببعض الطقوس والعادات من أجل استقبال هذا الشهر الكريم، فمنهم من يقوم بتزيين الشوارع٬ وشراء الفوانيس الجميلة التي تضيف جو من السعادة.
  • ويقوم بعض البائعين بصنع الأطعمة المميزة٬ التي يحب الناس شرائها والاستمتاع بتناولها كأحد طقوس الترحيب بهذا الشهر المبارك.
  • والبعض يهتم بتواجد عائلته وأصدقائه معهم ليتشاركوا فرحة قدوم شهر الغفران، فيدعون بعضهم البعض لتناول الطعام سويًا، وتقضية الوقت مع بعضهم البعض.
  • وهكذا نكون قد اجبنا إجابة مختصرة عن السؤال المطروح هنا بشكل مفصل.

السعادة بقدوم الشهر الكريم

أحد إجابات السؤال المطروح في المقال، مستقبله بالفرح والسرور، نستقبله بقلب يرقص فرحًا بقدومه٬ يستبشر ويسعد المؤمنون بقدوم شهر رمضان الكريم، فمن علامات الإيمان أن يفرح المؤمن بقدوم شهر رمضان المبارك٬ ويستعد له ويخطط كيف سيقضي هذا الشهر الكريم٬ ومن اعظم الفرص التي قد ينالها العبد هي شهر رمضان الكريم، حيث يعتبر شهر رمضان فرص كي يتوب عن كل ما اقترفه في الأعوام السابقة٬ والعمل على تهذيب النفس.

شهر رمضان نعمة من الله

أن يبلغ الإنسان شهر رمضان الكريم نعمة من نعم الله عز وجل على عباده٬ ويجب أن يُحمد ويُشكر عليها، والأهم من ذلك يجب ألا يضيع الإنسان هذا الشهر الكريم دون أن يستغل كل لحظة فيه لاغتنام كنوزه٬ كما يجب على كل مسلم وهو في استقبال شهر رمضان٬ أن ينوي أن يقيم الطاعات لوجه الله عز وجل، لاغتنام رحماته ونيل رضاه، ويجب أن يزعم تجنب ارتكاب المعاصي٬ وفعل كل شيء صالح.

الاستعداد لشهر رمضان

  • يستعد الناس لشهر رمضان الكريم عن طريق تعويد أنفسهم على الطاعات المختلفة٬ كقيام الليل٬ والمحافظة على الصلوات٬ وصيام بعض الأيام من شهري رجب وشعبان.
  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم٬ يستعد لقدوم شهر رمضان بصيامه بعض الأيام من شهر شعبان٬ كما روي عنه في الأحاديث الشريفة المختلفة.
  • أبواب التوبة مفتوحة طوال العام، ولكن في شهر رمضان الكريم باعتباره شهر الخير الرحمات٬ حيث تجب التوبة النصوحة فيه أكثر من أي شهر في العام.
  • الوقت في شهر رمضان الكريم له قيمة كبيرة قد يضيعها الناس؛ بسبب عدم علمهم بها، لهذا يجب على كل مسلم أن يعرف قيمة كل لحظة في الشهر الكريم، والعمل على اغتنام كل فرصة تقربنا من الله عز وجل.
  • من الأفضل أن يقلل الناس من طعامهم في أيام الشهر الكريم؛ فالإفراط في تناول الطعام قد يؤدي إلى الخمول، فبالتالي التكاسل عن القيام بالعبادات المختلفة.
  • يجب أن يكون المؤمن على علم بأحكام الصيام، فالجهل بها قد يضيع ثواب هذه العبادة العظيمة أو يقلل منها، الصوم عبارة عن طريقة يتعلم بها الإنسان كيف يتحكم في شهواته وانفعالاته وبهذا نفسه.
  • ولهذا فرض الله علينا الصوم في هذا الشهر الكريم؛ فالصوم يعلم الإنسان كيف يسيطر على نفسه٬ ولا يسمح لها بفعل ما حرمه الله.

التغير للأفضل في رمضان

شهر رمضان فرصة عظيمة ليجاهد الإنسان نفسه٬ ويحسن من أحواله ويفعل كل شيء يقربه الى الله٬ ويبتعد عن كل ما يسبب غضب الله عز وجل٬ حيث يعتبر شهر رمضان فرصة للتوبة من كل فعل يغضب الله عز وجل، كما أنه فرصة لتجديد العلاقة بين العبد وربه، وفرصة لتطهير الروح من كل فعل خطأ٬ وكل من يريد أن يتقرب من ربه فليستغل شهر رمضان الكريم في الدعاء، مثل الدعاء بالهداية والتوفيق، والبعد عن المعاصي والتقرب من الله عز وجل.

كل من يريد أن يغفر الله ذنوبه فليبزم الاستغفار في هذا الشهر الكريم، وليقم بكل فعل محبب إلى ربه، وليفتح صفحة جديدة يرغب بها أن يتخلص من كل الأفعال السيئة وذنوبها، والقيام بالأعمال الصالحة٬ ويمكن أن يستغل الإنسان شهر رمضان في وصل الأرحام التي تم قطعها، وتهدئة الخلافات التي تحدث بين الناس، واغتنام فرصة للتسامح وعودة الود والمحبة بين الناس٬ فكل شخص اختلف من أحد أحبابه٬ فلينوي الصلح وعودة المحبة والمودة بينهم، كي تسود روح التسامح بين الناس في هذا الشهر الكريم.

وفي هذا المقال نكون قد أجبنا عن السؤال الذي تم طرحه، ذكرنا فيه كيف يستقبل الناس شهر رمضان الكريم، وكيف يجعلون منه فرصة للتغير إلى الأفضل مع ذكر بعض النقاط الهامة الخاصة بالموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى